صباح الخير
ورحمة بالتلاميذ والتلميذات في العالم القروي ،
محمد الخمسي،

لو عرف الناس مسالك الطرق الوعرة والخطيرة التي يأخذها التلميذ او التلميذة في العالم القروي من أجل الوصول إلى المدرسة وما بها من مخاطر لصمتوا عند كل نشرة جوية، ولم يتحدثوا عن الغياب،
اهلا بالغياب حين يصبح الحضور مغامرة بالحياة،
الذين يعيشون في ظروف قاسية هم أعلم بقيمة النشرة الجوية، فهي ليست نشرة ثقافية وإنما نشرة لإنقاد الحياة،
من هنا وجب التفكير في إعادة تعريف الزمن المدرسي وترتيبه حسب الطقس والمناخ في بعض المناطق،
الذاكرة المناخية معروفة في بعض الاشهر ووجب تنظيم الزمن المدرسي بناء عليها، وليس بناء على الطقس في الرباط، هذه إحدى معضلات التفكير والتخطيط من طرف اشخاص في مكان وزمان لا يعرفون بالضبط ما يعيشه أناس في مكان وزمن اخر.
كذلك من المفيد القيام بالدعم المدرسي والتعويض المحترم للاطر التربوية التي تشرف عليه و لمن ينجزه بعد عودة تحسن المناخ وعودة الظروف،
غير ذلك نساهم في مغرب السرعتين، وفكرة التطوع فكرة اثبتت عدم جديتها ونجاحها، لو افترضنا تغيب التلاميذ ما مجموعه 50 ساعة تدريس وجب ان ت؛ تريها الوزارة ممن يترشح للدعم من طرف الأساتذة والاستاذات غير ذلك كلام لا يسمن ولا يغير من واقع اصلا متعب مرهق، فقبل الحديث عن الجودة لابد من تحسين الموجود.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ