التربية ليست تأميناً غذائياً، التربية حراسة للقيم

لو رأى أحدُنا ابنه يضع “السمَّ” في طعامه، لجنّ جنونه، ولنزع الطعام من يده بالقوة، ولربما لم ينم ليلته من فزع الصدمة!

لكننا نرى أولادنا “يدمنون” المحتوى الهابط، ويشربون “سموم” القيم التي تهدم حياءهم وعقيدتهم آناء الليل وأطراف النهار، ثم نكتفي بهزّ رؤوسنا قائلين: “هذا جيل اليوم، لا نستطيع عليهم صبراً!”

نحن نهتم بصحة “أجسادهم” لأننا نرى أثر المرض فيها عياناً، ونغفل عن صحة “أرواحهم” لأن موت القلوب لا صراخ فيه.

المفارقة المؤلمة: أننا نحميهم من (موتٍ مؤقت) ونتركهم لعطبٍ (قد يطول أثره في الدنيا والآخرة).

التربية ليست تأميناً غذائياً، التربية حراسة للقيم.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ