5. لفظُ (أَمْسِ)، يُمنعُ من الصّرفِ عند بعضِ بني تميمٍ بشروطٍ:
•  أن يُرادَ به اليومُ الذي قبلَ يومِكَ مباشرةً.
فإذا أُرِيدَ بها يومٌ مبهمٌ؛ أيْ: يومٌ ماضٍ غيرُ معيَّنٍ، أعربَتْ وصرفَتْ، نحو قولكَ: «قضيْنَا أمسًا من الأمُوسِ في رحلةٍ بحريّةٍ».

• أن تكونَ خاليةً من (ال)، وغيرَ مضافةٍ.
فإذا دخلتْ عليهَا (ال) أَوْ أُضيفَتْ، أعربَتْ وصرفَتْ، نحو: «سررْتُ بانقضاءِ الأمسِ» «سررْتُ بأمسِنَا».

• أنْ لا يُصغَّرَ.
فإذا صغّرتْ أعربَتْ وصرفَتْ، نحو: «سررْتُ بأُمَييسٍ».

• أنْ لا يُجمَعَ جمعَ تكسيرٍ.
فإذا جمعَتْ أعربَتْ وصرفَتْ، ومن شواهدِ الصّرفِ قولُ الشّاعِرِ: {مرَّتْ بِنَا أُولَى مِنْ أَمْوُسٍ ** تَمِيسُ فِينَا مَيْسَةَ الْعَرُوسِ}.

• أنْ لا يكونَ ظرفًا.
فإنْ كانَ ظرفًا بُنِيَ على الكسرِ، نحو: «سرتنِي زيارتُك أمسِ».

ومن أمثلةِ كلمة «أَمْسِ» التي تتوافَرُ فيها شروطُ الاستعمالِ الصّحيح قولُكَ: «اِنقضَى أَمْسُ» «كرهْتُ أَمْسَ» «لمْ أراكَ مُذْ أَمْسَ».

ويذهبُ جمهورُ بنِي تميمٍ إلى أنّ كلمة «أَمْسِ» تعربُ إعرابَ الممنوعِ من الصّرفِ في حالة الرفْعِ، وتبنَى على الكسرِ في حالَتَيِ النصبِ والجرِّ، فيقولونَ: «اِنقضَى أَمْسُ» «كرهْتُ أَمْسِ» «لمْ أراك مُذْ أَمْسِ».

أمّا أهلُ الحجازِ فيبنونَ «أَمْسِ» على الكسرِ بناءً لازِمًا في جميعِ الحالاتِ الإعرابيّة: الرّفعِ، والنصبِ، والجرِّ، فيقولونَ: «اِنقضَى أَمْسِ» «كرهْتُ أَمْسِ» «لمْ أراكَ مُذْ أَمْسِ».

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ