لو كُنت أنت معي والناس غائبةٌ
‏عني لما ضرّني من غاب أو هجرا”

‏لا يَغُرَّنْكَ ما تَرى مِن ودِادِي
‏فَلَعلِّي إِنْ شِئْتُ غَيَّرْتُ ودَّا

‏ويا مَن ذبتُ في عينيه شوقا
عساكَ تعودُ يا عمري عساك

لوْلا هَوى صَنْعا وَغَيرَتها
لَعشقتُ رُغمَ البُعد بَغْدادا

‏إنَّ العُيُونَ لها بوحٌ ورَقرَقَةٌ
‏أسمَى وأفصح ممَّا قِيلَ أو كُتِبا

Design a site like this with WordPress.com
Get started