لو كُنت أنت معي والناس غائبةٌ
عني لما ضرّني من غاب أو هجرا”
لا يَغُرَّنْكَ ما تَرى مِن ودِادِي
فَلَعلِّي إِنْ شِئْتُ غَيَّرْتُ ودَّا
ويا مَن ذبتُ في عينيه شوقا
عساكَ تعودُ يا عمري عساك
لوْلا هَوى صَنْعا وَغَيرَتها
لَعشقتُ رُغمَ البُعد بَغْدادا
إنَّ العُيُونَ لها بوحٌ ورَقرَقَةٌ
أسمَى وأفصح ممَّا قِيلَ أو كُتِبا
