. “ثوبُ السَّعيدة”
سَـأَلْتُ أَرْضَ الـسَّعِيدَة
مَــتَـى عَـنَـاؤُكِ يُـهْـزَم؟
قَـالَـتْ: سَـآتِـي بِـثَوْبٍ،
مِــنَ الْـمَـلَاحَةِ، فَـاعْلَم
فَـقُـلْـتُ: إِنِّـــي مُـحِـبٌّ،
وَفِـيـكِ لَا شَـكَّ مُـغْرَم
وَلَـــنْ أَخُـــونَ عُـهُـودًا،
وَيَـــوْمُ نَصرُكِ مَـغْـنَم
أميرتي ، كَيْفَ أَنْسَى؟!
فَـأَنْـتِ شَـهْـدٌ وَبَـلْـسَم
وَكَـيْـفَ أَرْضَــى بِـنَـأْيٍ،
يُـقِـيمُ بِـالرُّوحِ مَـأْتَم؟!
هَـوَاكِ قَـدْ صَـارَ فَرْضًا،
وَتُــهْــمَــةً لَا تُـــجَـــرَّم
فَكَيْفَ مَنْ حَبّ يُخْفِي،
هَـوَاهُ وَالْـوَجْدُ أَعْـظَم؟
وَمَـنْ نَـوَى وَصْـلَ خِلٍّ،
فَـكَـيْـفَ بِـالـلَّهِ يُـهْـزَم؟
وَمَــنْ سَـيَـسْعَى بِـمَكْرٍ،
لِـحَـرْبِنَا، سَــوْفَ يَـأْثَم
شُـمُـوخُنَا فِــي هَـوَانَـا،
طُـمُـوحُـنَا مَـــا تَــقَـزَّم
فَـمَـنْ سَـيَـعْلُو رَبَـانَـا؟!
وَمَــن يُـحَـاوِل، يَـنْدَم
بِــسِـحـرِهَـا أَسَــرَتْـنِـي،
بناؤها الْآنَ مُـحْكَــم
بَـهَـاؤُهَا مِـثْـلُ شَـمْـسٍ،
وَمَـــنْ رَآهَـــا سَـيُـهْزَم
فَـحُـسْـنُهَا مَــا تَــوَارَى،
وَمِـــنْ سَـنَـاهَـا تَـكَـلَّـم
أَتَـــاكَ قَـلْـبِـي مُـحِـجًّـا،
وَفِــي رِحَـابِـكِ أُحْــرم
#سـعـد #صـالـح #هَــوَّاش
