‏أَأَكُفُّ عَن حُلمٍ سكَنتَ رُبوعَهُوَغَدَوتَ في قَلبي أُنيسَ مَساهُوَاللهِ ما أَسلو الهَوى إِلّا بِكُميا مَن غَدا قَلبي رهينَ هَواهُوإِذا الزَّمانُ أَرادَ صدّي عَن هَوىًأَبَتِ المَشاعِرُ أَن تُطيعَ نَواهُفَلَئِن تَباعَدَتِ الدُروبُ وَأَوحَشَتيبقى فُؤادي مُوطِنًا لِهَواهُ

Design a site like this with WordPress.com
Get started