▰ { ثَمَانٍ – ثُمَانَ }:
✍️ – ثَمَانٍ: اسمٌ منقوصٌ، تُحذفُ ياؤُه إذا لم يكن معرّفًا بـ «ال» ولا مضافًا، وذلك في حالتي الرّفع والجرّ.
فمن أمثلة الرّفع قولنا: «جاءَ من النّساءِ ثمانٍ»، حيث «ثمانٍ» فاعلٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِه الضمَّةُ المقدَّرةُ على الياءِ المحذوفة.
ومن أمثلة الجرّ قولُنا: «مررْتُ بثمانٍ من النّساءِ»،
فـ «ثمانٍ» اسمٌ مجرورٌ بالباء، وعلامةُ جرِّه الكسرةُ المقدَّرةُ على الياءِ المحذوفة.
أمّا في حالة النّصب، فإنّ الياءَ تبقى ولا تُحذف، نحو: «شاهَدْتُ ثمانِيًا من النّساءِ»، فـ «ثمانِيًا» مفعولٌ به منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.
وكذلك تَبقى الياء إذا كان الاسمُ مضافًا، نحو: «جاءَتْ ثمانِي نساءٍ»، فـ «ثمانِي» فاعلٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِه الضمّةُ المقدَّرةُ على الياءِ للثِّقَل، وهو مُضاف، «نساءٍ» مضافٌ إليه مجرورٌ بالكسرة الظاهرة.
كما تبقى الياءُ إذا دخلت عليه «ال»، نحو: «جاءَتِ النّساءُ الثّمانِي».
يذهبُ سِيبوَيْهِ إلى أنّ «ثَمَانٍ» اسمٌ مصروفٌ؛ لأنّ الياءَ فيه ياءُ نَسَبٍ، وأصلُه «ثَمَنِيٌّ»، ثمَّ زِيدَتِ الألفُ، فحذِفَتْ إحدى الياءَيْنِ تخفيفًا.
✍️ – ثُمَانَ: اسمٌ معدولٌ عن «ثمانِيَة»، وهو ممنوعٌ من الصّرف، ويستوِي فيه المذكّرُ والمؤنّث، ويعربُ حالًا.
ومن ذلك قولُنا: «دخلَ الطّلّابُ القاعةَ ثُمَانَ ثُمَانَ». أي: ثمانيةً ثمانيةً. فـ «ثُمَانَ» الأولى حالٌ منصوبةٌ بالفتحة الظاهرة،
و«ثُمَانَ» الثانية توكيدٌ منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.
رسائل النحو
