خسرنــا مباراة، ولــن نخسر الوطــن

خسرنــا مباراة، ولــن نخسر الوطــن

            تألمنــا نعم، وكنا كلنا أمل  فـــي الفوز، لا بدافع التمني وحده، بل بلغة الأرقام وعامــل الأرض والجمهور،  غير أن كرة القدم، كما الحياة، لا تعترف إلا بقانون واحد: فوز وخسارة.

والهزيمة، مهما كانت قاسية، لا تعني نهاية الحلم ولا سقوط المشروع. نحن أمة عظيمة، وشعب حين يتوحد يصنع الاستثناء. سنعــود أقوى، كما قال الركراكي، وسنحقق الأفضل في قــادم الاستحقاقات، وإن تعــثّرنا مرة أخرى فسنحاول من جــديد، لأن الفشل الحقيقي ليس في الخسارة، بــل في التـــوقف عن المحاولـــة.

        عموما، شكرًا لــوليد الركراكي، أنجح مدرب في تاريخ كرة القدم المغربية بلغة الأرقام والإنجازات. شكرًا لكل اللاعبين الذين دافعوا عــن القميص بروح ومســؤولية. شكــرا لإبراهيم دياز الذي كان عنوانًا للفرح في مختلف المباريات. شكرًا لأشــرف حكيمي، القائد داخل الملعب وخارجه، وشكرًا لياسين بونــو، الأخطبوط الذي كــان صمام أمان المنتخب. شكرًا لكل لاعب، واحدًا واحـــدًا، ولكل الــجماهير التــي أبدعت في المدرجات.

✍🏼ذ. ابراهيم جامع

#DimaMaghrib
#ديمامغربDimaMaroc

Design a site like this with WordPress.com
Get started