حين تضيق بنا السُبل، ننسى أن الله لا يُغلق بابًا إلا ليفتح بابًا أوسع، ولا يؤخر فرحًا إلا ليأتي في وقته الأجمل. يُربكنا البلاء ليُعلّمنا الاتكاء عليه وحده، ويأخذ منا شيئًا لنفهم أن العطاء الحقيقي فيما يبقى لا فيما يزول. فكن مطمئنًا، ما دمت بين يدي الله، فإن كل ما يجري لك يحمل في طياته لطفًا، وإن خفي، وجبرًا، وإن تأخر.💡 أسرار نفسية | 🚀 تطوير وتحفيز

Design a site like this with WordPress.com
Get started