لكلِّ شدة مُدة ، ولكل ضيقٍ له مُتسع … هكذا هي الحياة ، يتعاقبُ فيها نهارٌ مُضيءٌ وليلٌ مُظلم ، تارةً يُخالجك الألم ، وتارة يُصالحك الأمل ، واللَّه دومًا  في هذه وفي تلك معك! فالحمدلله في السراء وإن قصُرت ، والحمدلله في الضراء وإن طالت … ‏الحمد لله على أنَّ الشعور يزول ، وأنَّ التعب يُمحى ، وأنَّ الشمس تتجدَّد عقب الليالي الحالكة … الحمد لله أنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد ، الحمد لله على ما فات ، وعلى ما هو آت وما فقدناه وما خسرناه وما فات منا؟ عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ🖤

Design a site like this with WordPress.com
Get started