معلمة الرياضيات أو العلومإن خرجت صباحًا إلى المدرسةقيل عنها: 👈 “امرأة عاملة”.لكن…إن جلست في بيتهاتُعلّم أبناءها نفس الرياضيات،ونفس العلوم، وتبني عقولهم،وتغرس فيهم الانضباط والفهمقيل عنها:  👈 “عاطلة”.أي منطق هذا؟نفس العقل، نفس العلم،نفس الجهد…لكن الاختلاف فقط في المكان.صرنا نقيس قيمة المرأةبخروجها لا بعطائها، وبراتبها لا بأثرها،وبتصفيق الناس لا بثمرة التربية.مع أن أعظم أثرٍ تعليميلا يُصنع في الفصول، بل في البيوت.قال الله تعالى:﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾فأول مدرسة عرفها الإنسانكانت حضن أم.ليست المشكلة في العمل،ولا في التعليم،بل في قلب المفاهيم،حين نرفع ما يصفق له الناس،ونُحقّر ما تُبنى به الأجيال.فليُعاد تعريف “العطالة”لأن من تُعلّم أبناءهالا يمكن أن تكون بلا عمل.

Design a site like this with WordPress.com
Get started