كان حليم العرب الأحنف بن قيس رحمه الله : قصير القامة ، مجدور الوجه ، غائر العينين  ، ناتئ الوجنتين ، متراكب الأسنان ، أحنف الرِجل ، لم يبقَ عيب في الشكل إلا وأخذ منه نصيب ، ومع ذلك كان سيد قومه يغضب لغضبته مائة ألف فارس لا يسألونه فيمَ غَضِبَ !قيل : إنّ الأحنف سبّه رجل وهوَ يماشيه في الطريق ، فلما قرب من المنزل وقف الأحنف وقال له : يا هذا إن كان معك شيء فهات ، وقُله ههنا ، فإني أخاف أن يسمعك فتيان الحي فيؤذوك ، ونحن لا نحب الانتصار لأنفسنا !المستطرف في كل فن مستظرف/ الأبشيهي

Design a site like this with WordPress.com
Get started