“حين يوقظ نورك صمت الآخرين”أحيانًا لا تأتي القسوة من خطأ ارتكبته،بل من صفةٍ فيك بقيت حيّةفي عالمٍ اعتاد أن يطفئ الجميل حتى لا يُحرِج عتمته.قد تُفاجأ بأن صدقك يُقابَل بالجفاء،وهدوءك يُستفَزّ،ونقاؤك يُساء تأويله.لا لأنك أسأت…بل لأن حضورك يوقظ أسئلة مؤلمة في نفوسٍ لم تتصالح بعد مع نقصها.حين يرى بعضهم صفاءك،لا يرونك أنت،بل يرون المسافة بينهم وبين ما تمنّوه لأنفسهم ولم يبلغوه.فتتحوّل المزايا إلى اتهام،والنور إلى عبءٍ على عيونٍ أَلِفَت الظلال.لا تُتعب قلبك بالشرح،ولا تُنفق روحك في تبرير ما لا يحتاج تبريرًا.فليس كل سوء فهمٍ يُعالَج بالكلام،وبعض القلوب لا تريد الفهم أصلًا…بل تريد أن تهرب من مواجهة ذاتها.اهدأ.ابقَ على سجيتك،لكن اجعل لطيبتك حدودًا،ولقلبك أبوابًا لا تُفتَح لكل طارق.فالصفاء ليس ضعفًا،والاختلاف ليس ذنبًا،ومن لم يحتمل نوركليس مطلوبًا منك أن تُطفئه لأجله. اللهم ارزقنا طهارة القلب، ونقاء الصدر، وحسن الظن، وحبَّ الخير.اللهم لا تجعل في صحفنا ظلما لأحد، ولا تجعلنا فتنة لأحد.اللهم إنَّ ظنَّنا بعفوك وكرمك عظيم، فلا تجعل حاجتنا إلى غيرك، ولا عملنا لسواك.اللهم صَل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه.#خطوة_وعي🌿

Design a site like this with WordPress.com
Get started