ولكنه الذي تجدُه منه بعد أن تُحمَل إلى داره، مهرُها معاملتُها، تأخذ منه يومًا فيومًا، فلا تزال بذلك عروسًا عند نفس رجلها ما دامت في معاشرته، أما الصَّداق من الذهب والفضة، فهو صداق العروس الداخلة على الجسم لا على النفس .#الرافعي

Design a site like this with WordPress.com
Get started