كان لإبن الجهم الشاعر المشهور جارية معروفة بالحسن والبلاغة تسمى “فرحة” سألها ذات ليلة : كم بيننا وبين الصبح ؟ فقالت : عناق مشتاق!

Design a site like this with WordPress.com
Get started