أحيانًا نُحسن الظنّ لأن قلوبنا اعتادت النقاء،ونمنح اللطف لأننا نؤمن أن الخير يُقابَل بالخير.لكن الحياة تُخبرنا، بهدوءٍ مؤلم،أن الناس لا يتصرّفون بحسب ما نعطيهم… بل بحسب ما في داخلهم.سيفهمونك كما يشتهون،ويُفسّرونك كما تُريحهم تصوّراتهم،لا كما أنت، ولا كما تستحق.ومع الوقت نتعلّم أن الأفعال أصدق من الكلمات،وأن حسن النيّة لا يحمي دائمًا من الخذلان…لكنه يحفظ القلب نظيفًا،ويمنعك أن تتحوّل إلى نسخة قاسية من هذا العالم.الصدمة من الناس لا تعني أن تتخلّى عن طيبتك،بل أن تتعلّم كيف تضع حدودًا تحمي بها روحك.فالنضج لا يعني أن تفقد نقاءك،بل أن تصونه… من أن يُستنزف باسم اللطف.اللهم كما حسَّنتَ خَلْقَنا فحسِّن أخلاقنا،اللهم اهدِنا لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت،واصرف عنّا سيّئها، لا يصرف عنّا سيّئها إلا أنت.اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيّدنا ونبيّنا محمد ﷺ.#احم_قلبك

Design a site like this with WordPress.com
Get started