رحلة العمر ليست خطّاً مستقيماً، بل هي منحنى يتعلم فيه الإنسان مع كل منعطف. تبدأ ببراءة الطفولة وتتصاعد بتحديات الشباب، لتهدأ بحكمة النضج. نخرج منها وقد تعلّمنا أن السعادة ليست غياب الألم، بل هي القدرة على النمو من خلاله. وأن أغلى الكنوز ليست الأيام التي عشناها بسهولة، بل اللحظات التي واجهنا فيها الصعاب باكتشاف قوة لم نكن نعرف أننا نملكها. في النهاية، ندرك أن الدرس الأكبر هو أن الحياة لا تُقاس بعدد الأنفاس، بل بلحظات التي أخذت أنفاسنا حقًا؛ لحظات الحب، والعطاء، والتسامح، والامتنان.

Design a site like this with WordPress.com
Get started