لقد أعفيتكِ مني و قررت أن أكون ضيف عابر في حياتكِ .لن أطرق أبواب دياركِ مرةٍ اخرى.    وأعفيتكِ من إهتمامي فـ حتى إن يومًا كنت مهتمًا بتفاصيل يومكِ وأشتاق لمحادثتكِ ومشاركتكِ أثقالكِ وهمومكِ؛  لن أبادر بالسؤال ولن أفرض نفسي عليكِ. أعفيتكِ أيضا من الملامة…ولن أعاتبكِ على تصرفاتكِ التي تؤذيني ولن أضع امالاً كبيرة عليكِ، سأبدو أمامكِ شخصً في غاية الهدوء ، أعفيتكِ من الضغط فـ لم يعد أسمكِ هو الأول في صفحة محادثتنا ،ولم أعد أهرول لكِ لتحميني وتطمنيني، حين تغرس الدنيا مخالبها في قلبي..أعفيتكِ مني بهدوء تام ..أعفيتكِ وانا في أمس الحاجة لكِ، لكنها التفاصيل الصغيرة التي توهمت إنها لن تؤثر في علاقتنا،، بلغت حدود السماء…!

Design a site like this with WordPress.com
Get started