مَتي كَبرنا؟ مَتي أصبحت الخطوات حقيقةً ومصيريةً إلي هذا الحد بلا حدود، كنا نرى الدنيا بعين الطفل بريئةً، والآن نراها بعين الكبير تحكمُ، نظرنا إليها غير النظرِ قديمًا، وقد غيرتنا الأيام والأقدار والمرور، كبرنا وكبرت معنا الهموم وتعقدت طرق الحياة وأصبحت تحكمها الأشكال، وصرنا نحاسب كل خطوةٍ نخطها ونحسب أخطار الدروب، متى صار الحلم وهمًا واليقظة ألمًا؟ ومتى نضجت أحلامنا وتلاشت أمانينا؟ بنينا آمالنا علي أطلالِ أحلامنا، وها نحن نري الحقيقة بوضوح، كبرنا وصرنا نرى الحياةَ بمنظورٍ آخر، وصرنا نرى الدنيا بغير تلك النظرة الطفولية، أصبحنا نحمل همومًا ثقيلة ونتحمل مسؤلياتٍ أكبر من ما كنا نتوقعه

Design a site like this with WordPress.com
Get started