لأنكِ في الهــوى أدهى وأذكىمنحتُـكِ من صميمِ القلبِ صَـكّاعـــلى ثقــةٍ بأنّـكِ روحُ روحي،وأنكِ للجــوى نبراسُ مِشْـكَا… تعـــــاهـدنا نصـــونُ الــوِدَّ دوْمًاوَلـوْ فاضتْ بحـــــارُ الأرضِ شكّافَطـافَ بِنَا حنــــانُ الْــودِّ سبعاًوَ صُـنّـَا الحــبَّ إخلاصاً ونُسْكَـاولمَّـا أَنْ سَـلبْـتِ عَـلَـيَّ عـقـلِـيوضَـلَّ القلبُ عـنّـي مـــا تزكى  نَبَــذْتِ إليّ عـهـدي على سَـوَاءٍوَحِكْـتِ مؤامـراتِ الهَـجرِ حَـكّافصـرتُ أنا البعيــدُ بِـرُغمِ قُـربي،يُساومُني الأسى في عَقـدِ مِلْـكَاوقـدْ عُــــدّتُ إليكِ أرومُ وصَـلاً فَـدَكَّـتنِي صــــدودُ الهـجــرِ دكّاومـا عــادتْ شجـونكِ تحتَـضنّيكسابقِ عـهــدِكِ الفَـــوّاحِ مِــسْكَا لذا، حــانَ الرحيــلُ -بلا رجــوعٍ-عن الخــلِّ الذي قـدْ فاضَ فـرْكَـافَـلَمْ يبـقَ ســوى الذكــرى بقلبي وقَبـــسُ صبــابةٍ ورفـــاتُ هَلْـكَى أُواري داخلي أوجــاعَ وَجْـــديوأحتضنُ الجراحَ و كلي شَـوْكاوهــاأنذا أعــــيشُ – بلا وجــودٍ-حياةَ الحبِّ بَـعـدَ الهجــرِ ضَنْـكاإليـكِ عـنِ الغــرامِ، ولا تعـــوديلمثلِ غَـرَامِنا المحـــكومِ سَفْـكَـاسَحـقْـتِ مشاعري من بعدِ حبٍّكما سَحَقَـتْ جيوشَ الغـربِ عكّـا#محمد_السامعي

Design a site like this with WordPress.com
Get started