المدونة الشاملة
المعرفة والشباب
(no title)
(no title)
About
الرئيسية
مدونة
**البداية والنهاية**بينما تبدأ القصة بطفلة صغيرة تحمل في قلبها براءة الأحلام، تنتهي عند الحكمة المنبعثة من كلمات الشيخ العجوز. لكن، على الرغم من هذه الفصول المتقطعة، تظل السعادة مَلاذًا محببًا للجميع، سواء كانوا صغارًا أو كبارًا. فالسعادة وُجدت لنُسعد بها، وليست لتظل مهمشة بسبب مشاغل الحياة ومآسيها.**السعادة رغم الظروف**يجب أن نحاول دائمًا إيجاد السعادة مهما كانت ظروفنا. قد يكون الظلام حولنا حالكًا، ولكن في تلك اللحظات، لنستذكر أنفسنا ونقول: “أبدو كالقمر في هذه الأيام!” فنحن لسنا وحدنا في معاناتنا. هناك من يشاركنا الألم، ومن يعاني أكثر، ومع ذلك يبدو صامدًا. قد نرى شخصًا يتسم بالفرح والابتسامة على وجهه، ونعتقد أنه أسعد إنسان على وجه الأرض. لكن، لو نظرنا بعناية في عينيه، سنكتشف حزنًا خفيًا، عذابًا يختبئ في أعماقه. أحيانًا، يختبئ هذا الحزن لأن الإنسان يسعى جاهدًا ليعيش اللحظة ويعبر عن السعادة حتى ولو كانت نسبتها ضئيلة.**الألم والسعادة**لا أقول إنه يجب عليك أن تتجاهل حزن القلب. فهناك أحداث في حياتنا قد تؤدي إلى تساقط الشعر من شدة الألم. ولكن، ونحن نواجه تلك الأوجاع، علينا أيضًا أن نعتز بالأمور التي تُسعد قلوبنا. فالحزن أحيانًا يعمي أبصارنا عن الفرحة التي تحيط بنا.من هنا، يجب أن نكون متيقظين لما نملكه من نِعم. إذا كنا في صحة جيدة، فلماذا نتقبل الحزن؟ وإذا كانت أسرنا بجانبنا، لماذا نستسلم للجزع؟ هناك الكثير من الأمور التي قد لا تكفي الصفحات لوصفها، لكن في النهاية، نعود إلى الحقيقة الكبرى: “لم يُخلقنا الله لنتآكل بأحزاننا وننسى أفراحنا.”**نهاية سعيدة**لنحرص على أن نقوم بتقدير الحياة بكل تفاصيلها. فلنبحث عن السعادة في أبسط الأمور، في لحظات الضحك مع الأصدقاء، أو في قراءة كتاب مؤثر، أو في الاستمتاع بجمال الطبيعة. فلنُشعل شعلة الفرح في قلوبنا ونزرع بذور الإيجابية حولنا. إن الحياة قصيرة، فلتكن مليئة بالسعادة والأمل، لنحقق أمانينا ونعيش كل لحظة كأنها هدية من السماء.في النهاية، تذكر دائمًا أن السعادة ليست فقط في الأشياء الكبيرة، بل في تفاصيل الحياة اليومية التي تمنحنا الفرحة الحقيقية. عش سعيدًا وكن بصيص الأمل وسط الظلام.
January 29, 2026
*رحلة إلى الوطن**توقفت الحافلة التي كانت تقل التلاميذ، متوجهة نحو مجموعة سكنية تبعد حوالي عشرين كيلومترًا، قرب المزرعة. عندما نزلت من الحافلة، شعرت بانتعاش الهواء الريفي، وعزمت على التوجه إلى منزلي لقضاء الليل والصباح مع عائلتي. كانت تلك اللحظة تجمع بين شعور الفرح والحنين إلى الأوقات التي قضيتها في أحضان عائلتي، لكن كان هناك أيضًا شعور بسيط بالقلق.**تغيب النور وذئاب الليل**عندما وصلت إلى المزرعة، كان الظلام دامسًا، فقد كانت الساعة حوالي الثامنة مساءً. كان الظلام كثيفًا لدرجة أنك لا تدري أين تضع قدميك، مما جعلني متوترًا ومشوشًا. تذكرت جيدًا أنه من الضروري تجنب التعثر والسقوط على الأرض المكسوة بنبات البَرْوَق، أو “البرواگ” كما يُعرف في الدارجة. كنت أعلم أنه إن سمعني الكلاب، التي كانت تحرس المكان بحذر، قد تبدأ بالنبح ومطاردة الغريب الذي يجرؤ على التفاعل مع صمت الليل.في الأرياف، يبقى السكان مستيقظين لساعات متأخرة، والكلاب تراقب الأرجاء بصمت وتوتر، مما زاد من شعوري بالخوف. جالت في خاطري فكرة الذهاب في الاتجاه الخاطئ في ليلة بلا قمر، لكنني سرعان ما طردت تلك الفكرة من ذهني. كيف يمكنني أن أضل الطريق في هذه الأماكن التي كانت مسرحًا لطفولتي، والتي مشيت في أرجائها آلاف المرات؟**ذكريات الطفولة ولحظات الأمان**أغمضت عيني للحظات، مسترجعًا الذكريات، قبل أن أستجمع قواي وأواصل المشي. بطريقة ما، أدركت أنني أقترب من غابة الكينا الصغيرة على يساري، وسياج الصبار الذي كان يشكل حدًا طبيعيًا لحديقتنا. تذكرت كيف كنت ألعب في تلك المنطقة، وكيف كانت الطفل في داخلي تبحث عن المغامرة في كل ركن. ومع تقدم خطواتي، شعرت بالأمان يدب في قلبي. لم يكن هناك شيء يضاهي شعور العودة إلى الوطن. بالإضافة إلى الممر الضيق المؤدي إلى المزرعة، عرفت أنني على بعد بضع خطوات فقط من ملاذي. كانت أصوات الليل تعزف لحنًا غريبًا، لكنني لم أعد خائفًا.**الوصول إلى المنزل**وأخيرًا، وصلت إلى المنزل. بينما كنت أتقدم نحو الباب، كان أمامي فقط بضع خطوات لأدخل هذا الملاذ الآمن، الذي سأندم على مغادرته لاحقًا بشدة. فتحت الباب ببطء، لأجد والديّ في انتظاري، وكانت المفاجأة في عيونهما. تعبير الفرحة على وجهيهما كان يستحق كل الجهد الذي بذلته للوصول إليهما.احتضناني بحب، وكأنما كانت تلك اللحظات نادرة في حياتنا. مشاعر الفرح والانتصار تغمرني، وكانت قلوبنا ممتلئة بالحب والشغف. في ذلك المساء، جلسنا معًا نتحدث، نتبادل القصص والتفاصيل عن يومنا، واستعدنا الذكريات التي لا تُنسى. شعرت ببعض الدفء والحميمية التي تذكرتني بكلاسيكيات الحياة الأسرية، كيف يمكن لحظات بسيطة أن تكون الأكثر قيمة. في النهاية، أدركت أن العودة إلى الوطن ليست مجرد رحلة مكانية، بل هي رحلة عاطفية مع الذات. كانت تلك الليلة مليئة بالمشاعر والدروس؛ إذ أدركت كم أن وجود العائلة، ودفء المنازل، يعدان من أكبر النعم التي قد نتمتع بها في حياتنا.
January 29, 2026
في ذكرى الرجل الأنيقكان هناك رجل، يُعتبر واحدًا من أكثر الرجال أناقة في سجل الذاكرة، ترك أثراً عميقًا في قلوب من عرفوه. كان مشيته تحمل سحرًا خاصًا، كما لو كان يستمع إلى نغمة موسيقية فريدة لا يسمعها سواه. ضحكته كانت تنقل شعوراً بالتفاؤل، مقنعة العالم بأن الحياة لا تزال تستحق العيش بكل خضرتها وألوانها.**عائلته الصغيرة**أنجب الرجل أربع بنات وولداً واحداً. كان هذا الولد أشبه بشعاع الشمس في حياته، فتجسدت فيه كل صفاته وأحلامه. تحملت العائلة الصدمة الثقيلة عندما رحل الابن قبل عام، فبدلاً من الاعتراف بحقيقة الفقد، تواطأت معًا على صياغة هذه الخسارة بطريقة لطيفة، قائلين له إنه “سافر لاستلام عملٍ مهم، ولن يعود قريبًا.” ابتسم الأب كعادته، لكنه بعد برهة، طرح سؤالاً جعل قلبه ينفطر: “ولماذا لم يتصل بي ليودعني؟” كان سؤاله كخنجر مغطى بالبراءة، يحمل في طياته ألم الفقد والحنين.**الظلال التي تتراقص**اليوم، أصبحت حياته مليئة بالظلال التي تتدلى أمامه، بعضها يشبه زوجته التي سبقته إلى الرحيل، والآخر يمثل بناته اللاتي يتجادلن حول دوائه. وهناك ظل صغير يضحك، يتراقص كالشمس في الفجر، وظل حفيد لم يستطع تمييز اسمه من بين الحروف المتناثرة.أذكر أنني كنت طفلة، وعندما أنظر إليه، كنت أظنه لا يخاف شيئًا. لكن تلك اللحظة التي كان يفك فيها ساعته ويضعها بعيدًا قبل النوم ساورتني بالخوف. تساءلت بسذاجة: “كيف سيعرف الزمن إذا استيقظ من دونها؟ وهل سيفوته صباح جميل؟”**السمات الموروثة**على الرغم من وسامته القديمة، لم يرث أحد من عائلته ملامحه، إلا حفيدة واحدة، وُلدت بصافية العينين، وقدم والدها لها اسمًا خاصًا. قال قبل زواجه بسنوات: “إن رُزقت بفتاة فسأسميها سيدرة المنتهى…” وعندما وُلدت، أضحت تلك الكلمات أغنية تتردد في المنزل، تحمل معها عبق البساطة والبراءة.**حكايات الزمن الماضي**مثل كل رجال الزمن الماضي، كان هذا الرجل حكاءً بارعًا، لكنه كان يفتخر بإيمانه بأن السعادة تسرق منا مع أول ضوء. كان يستيقظ قبل بزوغ الفجر، يتوضأ بصمت عجيب، ويذهب إلى شرفته كأنه في طريقه إلى عزاءٍ أو عيد، محاطًا بمشاعر مختلطة من الهيبة والسرور.لم يكن يختفي في عالم يتطور بسرعة؛ بل كان يسافر سرًا إلى الله، حتى يعود صوته أكثر نقاءً، كأنه كان في حوار دائم مع ذاته ومع الكون.**التقاليد القديمة**لم تغره شاشات العصر وزحام المدن. بقي متمسكًا بطقوسه القديمة؛ أكواب الشاي الثقيلة والنُسخ القديمة من القرآن، وصوره بالأبيض والأسود التي تحكي قصصًا لم تُروَ. كان وكأنه يرفض تحديث روحه، محتفظًا بجوهره القديم وسط عالم متغير.قبل عشر سنوات، بدأت ذاكرته تنطفئ رويدًا رويدًا، حتى صار عالمه خاليًا من الذكريات. تخيل أنه أمضى عقدًا كاملاً يشاهد أحبابه يتساقطون من ذاكرته، واحدًا تلو الآخر، وكأنه يودع العالم على مهل، بما يضمن ألا يوقظ أحدًا من سباته.**ختام الذكريات**في النهاية، كان هذا الرجل صياغة فريدة من النوع الإنساني، شخص يحمل في طياته حكمة العمر وجمال الروح. ترك وراءه ذكريات ترفرف كالعصافير في سماء الحياة، وما زالت تلك الذكريات تعيش في قلوب من أحبوه، تجعلهم يبتسمون في رحيلهم عن الدنيا واستعادة لحظاتهم الجميلة. تظل قصته رمزًا للأناقة والحنين، تركت بصمة لا تُنسى في سجل الذاكرة.
January 29, 2026
صدمة قرار كاف…هل يستأنف المغرب الحكم؟عقوبات الكاف…تكاد تتجاوز مرارتها مرارة الأحداث التي عشناها في نهائي الرباط، مع سؤال عريض كيف تحول المغرب إلى طرف أقرب إلى “الرئيسي” في الأحداث التي شاهدناها جميعا.هل يستأنف المغرب الحكم أمام لجنة الاستئناف وفق المادة 13 من النظام الأساسي للكاف قبل اللجوء لمحكمة الطاس، أم سيقف الأمر عند حدود قرار لجنة الانضباط؟ خاصة أن تأويل الأحداث كان انتقائيا ولم يأخذ بعين الاعتبار مشاهد كانت واضحة للعيان.قرار لجنة الانضباط لم يكن يحلم به حتى السنغاليون، جاء مخففا كما لو أن ما وقع لا يرقى لأن يكون مصدر عقوبات أكثر صرامة على الاتحاد السنغالي. كما أن حكم المباراة خرج براءة من مباراة لم يتحكم في سيرها، ولم يعاقب على الاقل على عدم تطبيقه للقانون خصوصا عدم توزيعه لبطائق صفراء على المنسحبين من المباراة بدون إذنه، ما كان سيغير وجه المباراة كلية.لا أدري لماذا تراءت أمامي، وأنا أطلع على القرار، مشاهد الركراكي وهو يتوجه صوب مدرب السنغال، وصور تضييع دياز لضربة جزاء ببشاعة، بكل ما صاحب ذلك من غموض أتمنى أن يتضح لاحقا..وإن كان لا فائدة منه في الوقت الحالي.
January 29, 2026
🌟✨ لن تصل إلا إذا قررت أن تتحرك ✨🌟🚶♂️ ابدأ ولو بخطوة صغيرة💪 انهض رغم التعب🌱 واكمل رغم الشك⚡ الإنجاز لا ينتظر الظروف المثالية، بل يصنعها ⚡🔥 الناجحون ليسوا دائمًا الأقوى، لكنهم الأشد إصرارًا 🔥💡 لا تنتظر الحماسة… اعمل، وستلحقك الحماسة في الطريق 💡—🌿 إشعاع الذات 💡
January 29, 2026
Previous Page
1
…
31
32
33
34
35
…
633
Next Page
Privacy & Cookies: This site uses cookies. By continuing to use this website, you agree to their use.
To find out more, including how to control cookies, see here:
Cookie Policy
Subscribe
Subscribed
المدونة الشاملة
Join 227 other subscribers
Sign me up
Already have a WordPress.com account?
Log in now.
المدونة الشاملة
Subscribe
Subscribed
Sign up
Log in
Report this content
View site in Reader
Manage subscriptions
Collapse this bar
Design a site like this with WordPress.com
Get started