Skip to content
المدونة الشاملة
المعرفة والشباب
(no title)
(no title)
About
الرئيسية
مدونة
#تكنولوجيا #قواعد البيانات #
October 21, 2023
مصطلح “مسرح العبث” هو مصطلح فني يشير إلى نوع من الفنون المسرحية والأدبية التي تميل إلى التعبير عن الفوضى وعدم التنظيم والتشتت. يعتبر مسرح العبث تجريبيًا وغالبًا ما يكون غير تقليدي في هيئته وأسلوبه. يمكن أن يشمل هذا النوع من المسرح استخدامًا مبالغًا في التعبير والحركة واللغة من أجل إظهار عالم دينامي وغير منظم.
October 21, 2023
رسالة الغفران..عبقرية السردثقافةالخميس 28-3-2013حكمات حمودأبو العلاء المعري المولود بالمعرة سنة 973م والمتوفى سنة 1057 م وقبره معروف فيها، أديب مبدع وصاحب اختراعات عجيبة في التأليف لم يسبقه إليها أحد إذاً استطاع أن يقبض على جمر الإبداعوينفخ في صلصال الحياة العقلية ليونع قمحاً شهياً يفيض بشهد العطاء وكذلك كانت فلسفته فريدة كفرادة إبداعه وحياته ومن أهم إبداعاته.. رسالة الغفران.. التي بعث بها إلى الشيخ ابن القارح..التعريف بالرسالةتتألف رسالة الغفران من مقدمة وقسمين يعرف أبو العلاء المعري في المقدمة عن مودته للشيخ ابن القارح وهو علي بن منصور الحلبي ثم يتحدث عن وصول الرسالة إليه وفي القسم الأول يصف الجنة ويتحدث عن اللغويين فيها ثم يروي رحلة الشيخ إليها ومسيرته في الجنة حيث يلتقي بعدد من الشعراءًَْ ويدور حوار بينه وبين كل منهم عن الشعر والشعراء ثم يبدو له أن يطلع على أهل النار فيركب بعض دواب الجنة ويسير فيمر بجنة العفاريت ثم يرى أهل النار وهم إبليس وبشار بن برد، وامرؤ القيس، وعنترة وعلقمة وعمرو بن كلثوم وطرفه بن العبد وأوس بن حجر والأخطل والمهلهل والشنفرى وتأبط شراً وهذا هو القسم الثاني تعود أهمية رسالة الغفران إلى القسم الأول، فهو رحلة متخيلة إلى الجنة وإن يكن أبو العلاء قد أفاد من قصة الإسراء والمعراج التي وردت في القرآن الكريم فإن تأثير رسالته في الأدب كبير إذ يتحدث أكثر من باحث عن تأثر- دانتي- في الكوميديا الإلهية برسالة الغفران، ويبدو أن أبا العلاء عمل على تقديم معرفة بالشعر تاريخياً ونقداً، ودافع عن بعض الشعراء الذين اتهموا بالزندقة ورغم أن الله قد غفر لهم، ولهذا اسمى رسالته برسالة الغفران وقد اعتمد المعري في كتابة الرسالة على السجع والتزام مايلزم به واستخدام الغريب من الكلام والتألق البديعي وأحكام الصنعة، وعلى بنية قصصية متماسكة.الرسالة الشكل والإطارتتخذ رسالة الغفران.. الرسالة شكلاً وإطاراً ويبدو أن الواقع الثقافي العربي الذي كان قائماً آنذاك هو الذي اقتضى هذا الشكل الأدبي ليكون إطاراً والمعروف أن الإطار عنصر أساسي من عناصر أي نص سردي عربي قديم كمافي ألف ليلة وليلة، وكليلة ودمنة حيث نجد أن الشكل قصّ تنظيم القصص المتتالية في إطاره وهكذا يبدو الشكل الإطار كأنه العنصر الذي يؤدي وظيفته، إعطاء النص مشروعية انتظامية في بنية الثقافة العربية واتخاذ موقع فيها يؤدي منه دوره.ضمن هذه الرؤية السردية يتبين أن أبا العلاء المعري كان يطور إنتاجاً أدبياً سابقاً ومعاصراً له، من هذا الإنتاج قصة الإسراء والمعراج، قصص الرحلات وتطور هذا النوع إلى قصص المقامات وقبل أن يتبلور قصّ المقامة كان إنجاز أبي العلاء العبقري يتحقق، فأبو العلاء كان مشغولاً بقضية الشعرية العربية على مستويي التأريخ للشعر ونقده، والصنعة اللغوية، وبقضية الوجود الإنساني الدنيا والآخرة- الخير والشر- الثواب والعقاب والغفران فتمكن مستفيداً من التراث الأدبي والفكري الذي يعرفه جيداً من إنتاج رسالة تتضمن في إطارها قصة جديدة تروي وقائع رحلة متخيلة إلى العالم الآخر.البنية القصصية للرحلةإن العالم الذي تتم الرحلة إليه هو عالم الشعراء جنة الشعراء ونارهم، فما يعني أبا العلاء، هو هذا العالم والكتابة عنه، يؤدي القص الراوي العليم الذي يعرف كل شيء، فيروي مايفعله الشيخ ابن القارح بضمير الغائب وينشء بنية سردية تتابع فيها الأحداث فيجد القارئ نفسه إزاء مشاهد متتالية يتحكم الراوي في تحفيز مسارها، ثم يستطرد فيقدم معلومات لغوية أدبية غاية في الروعة تبدو قصة الرحلة في هذه الرسالة، كأنها وقفة طويلة أجلّت الإجابة عن الرسالة، والإجابة فيها تشويق للراغب في قراءة الرد، وتأجيل الإجابة ما كان إلا لتقديم رؤية المعري الشعرية في إطار رحلة تنطق برؤيته الدينية وفي بعض الحالات كانت الرؤيتان الدينية والدنيوية تتداخلان كأن أبا العلاء انفصل عن عالمه إلى العالم الشعري، ومن ثم إلى العالم الآخر وهذا ماكان يحصل في الواقع الحياتي، وهو ماتنطق به الرسالة، يقول المعري في نهاية رحلته في وصف العالم الذي رحل إليه بعد ما التقى بالشعراء وحاورهم وحقق ذاته إزاءهم بإظهار قدرته النقدية، في مقطع يدل على بلاغةٍ ومقدرةٍ وعبقريةٍ في سرد القصص فيقول «ويتكئ على مفرشٍ من السندس، ويأمر الحور العين أن يحملن ذلك المفرش، فيضعنه على سرير من سرر أهل الجنة، وإنما هو زبرجد وعسجد، ويكوّن الباري حلقاً من ذهب وتناديه الثمرات من كل أدبٍ وهو مستلقٍ على الظهر فإذا أراد عنقوداً من العنب أو غيره انقضب من الشجرة بمشيئة الله وحملته القدرة التي فيه».وأخيراً تتخذ رسالة الغفران بنية سردية قمة في العبقرية تروي قصة رحلة إلى العالم الآخر تتوالى المشاهد في مسارٍ خيطي يقطع بالتعليقات والشروحات النقدية واللغوية، ويبدو أن الدلالة التي تنطق البنية الكلية للرسالة، هي رؤية أبي العلاء إلى القضيتين اللتين كانتا تشغلانه في عزلته في عالم الشعر والفكر، وهما الشعرية العربية والوجود الإنساني فتنطق البنية الكلية بما يتيح لأبي العلاء أن يحقق ذاته في عالمه.فيكوّن العالم الفذّ بالشعر ويحقق حلمه بالخروج من العالم الفاسد إلى العالم الآخر حيث يتحقق له الغفران والنعيم الدائم.
October 21, 2023
فهرس تراجم أهل الصحراء المغربية في موسوعة “المعسول” للمرحوم العلامة رضى اللـه محمد المختار السوسي
October 21, 2023
صراع الجسد والروح فيقصيدة “لك الملك” للشاعر محمد علي الرباويمنشورة بجريدة الشمال يوم السبت 20 نونبر. مع الشكر الجزيل لطاقمها#ملحوظة#سقطت الهوامش من نشرة الجريدة. وتم استدراكها هنا……………………….يبلغ الرباوي في التعبير عن استبداد الجسد ذروته في قصيدته “لك الملك”:ما زال بهذا القلب حبيبي متسعٌ لصهيل امْرَأةٍ زرقاءَ، لها شَعَر كقطيعِ المِعَزِ الرابض في جِلعادَ لها أسنان كقطيع نعاج. عيناها بِرَك في حشبونَ عليها رأس مثل الكرملْ هي قد رفعت عينيها الناريتين إليَّ وقالت: لك من هيكل ناري هذي الكأسَ فَأُمسِكتُ بثوبي. لكنْ لم أترك ثوبي في يدها. لم أهرب من جسدي، إذ أخذتني يا مولاي إلى جبل عال جدا وأرتني كل ممالك هذا العالم. قالت: أعطيكَ سلالا من هذا الملكوت. أشرت برأسي: لكِ يا سيدتي مني هذي الأشجارُ، وهذي الأقمارُ…ضعيفا كنتُ. ضعيفا ما زلتُ، فها نافذة الجسد المتوهج ما زالت مشرعة لفحيح الريح. فهلا أرسلتَ-حبيبَ القلب-رياحَكَ تغسل ما بي من أصداء الأمس الآسن( )حيث يجسد معاناته بصور بالغة الحسية والاتساع؛ ينطلق الشاعر في نموذجه بمناجاة حبيبه/خالقه ليشكو إليه، رغم إيمانه، وجود متسع في قلبه للشهوات يزاحم حب الخالق. وكانت الشكوى عبارة عن تشخيص للداء، كما يراه الشاعر: امرأة زرقاء غريبة الخلقة، بتلك الملامح التي صورها بها، مالئة ذاته بصهيلها، محرقة إياه بعينيها، آسرة له بإغوائها، سيدة عليه في أوامرها؛ تقوده أنى شاءت وتفعل به ما شاءت. ورغم أن الشاعر واع بأنه يسير في طريق ضالة فإنه-وهذه هي مأساته-لم يستطع مقاومة الإغراء، لأن مساحة الجسد في قلبه أكبر من مساحة الروح، وقد ظهر ذلك على مستوى التعبير أيضا بحيث طغت مساحة وصف وسرد الهم الجسدي على ما سواها، وأظهرَ الدعاء الأخير “فهلا أرسلت، حبيب القلب، رياحك…” حالة الفقدان لهذا الجانب الروحي. والذي يزيد هذا الإحساس حدةً كونُ الشاعر قد عبر قبلُ عما يناقضه بصورة استعارية توحي بتعاظم نار الجسد بشكل يهدده بالهلاك والخسران؛ وذلك في قوله: “نافذة الجسد المتوهج ما زالت مشرعة لفحيح الريح”= فالتوهج اتقاد والفحيح صوت الأفعى مِن فيها والريح لا تحمل إلا شرا (بخلاف الرياح). وقد جاءت عبارات الشاعر هذه في آخر المقطع مؤكدة أن المقصود برمز المرأة هو استبداد الشهوات بذاته مع ما في قلبه من إيمان موقد للصراع بين الجانبين. وقد عمق الشاعر تجربته هنا وحفر في ذاته عميقا لما توسل التناص سبيلا إلى التعبير عن تلك المكابدات الداخلية. والتناص في هذا النموذج يعلن عن نفسه بطريقة غير مباشرة ويجلب انتباه المتلقي إليه بتلك الصور الرعوية الغريبة وبتلك الكلمات المهجورة أو غير المألوفة في الاستعمال، كما يعلن التناص عن نفسه بوضوح باستحضاره قصة سيدنا يوسف . وكل من التناصين متصل بالمرأة، كما أنهما كليهما مأخوذ من الكتاب المقدس (العهد القديم). جاء الأول على طريقة الوصف الخالص، وجاء الثاني على طريقة السرد؛ الوصف يرصد فيه الشاعر هذا المخلوق الخارق/المرأة، والسرد يحكي فيه سلسلة من الأحداث التي تظهر ضآلته في يدها وانهزامه أمام جبروت إغوائها. وفي آخر النموذج يفر الشاعر من هذا التناص المزعج ليتوجه بالدعاء إلى الخالق. ومما جاء في العهد القديم عن النوع الأول(وصف المرأة) في نشيد الإنشاد: حوِّلي عني عينيكِ فقد غلبتاني شَعْرك كقطيع المِعْز الرابض في جِلعادَ( ) أسنانكِ كقطيع نعاج صادرة من الغُـَسْلِ اللواتي كل واحدة مُتْئِمٌ وليس فيه عقيم عيناك كالبِرَك في حشبونَ( ) عند بابِ بثِّ ربّيمَ أنفُكِ كبرج لبنانَ الناظِرِ تجاه دمشقَ رأسُكِ عليكِ مثلُ الكرمل وشعر رأسك كأرجوان ملِكٌ قد أُسِر بالخُصَل. ما أجملك وما أحلاك أيتها الحبيبة باللذات( ) إن نشيد الإنشاد هذا المليء بالغزل الحسي الملتهب، ربما كان أقدم غزل بحث له شارحوه عن تأويلات تتناسب والتعبير عن الحب الإلهي ما دام في “كتاب مقدس”( )، وإن كان الجميع يعترف بشعرية عبارته واتصافها بتلك اللغة الأولى المفعمة بالبراءة والبساطة والوجدان الدافق والروحانية السامية( ). فصَرْف هذا الغزل الحسي عن الظاهر إلى التعبير عن التنزلات الإلهية، أو التعبير عن الجانب الطفولي في حياة الإنسان البدائية، يفرضه السياق الديني في الرأي الأول، ويفرضه قِدم النص وخلفية القراءة في الرأي الثاني. إلا أن الرباوي قلَب مثل هذه الآراء ذات السلطة القضائية العالية، فحوّل عبر عملية التناص تلك القراءات الروحية والطفولية، وفهِم النص على ظاهره؛ ليعبر به عن القوى الظلمانية والقهر الجسدي؛ ليوحي بذلك بغرابة استبداد الجسد بالذات، تماما كتلك الغرابة التي تُضفَى على الانطلاق في عالم الروح، إضافة إلى التأمل الذي يطبع هذه الصور بما فيه من عناصرها المتراكبة والوقائع المتتابعة تضاهي الواقع في سطوعها ونصاعتها. وإن في إضافة الشاعر لبعض الصفات المنفرة لهذه المرأة ما يوحي بمقصدية التحويل هذه، فالزرقة غالبا ما تأتي لديه، وهي كلمة لها وقع خاص لدى الرباوي، للتنفير، أما الصهيل فاستعارة من عالم الحيوان للدلالة أولا على أن المقصود هو الجسد أو الغريزة الحيوانية، وللدلالة ثانيا على ملئها هذه الذاتَ بالأصداء؛ أصداء يريد الشاعر أن يقول بأنها ليست خافتة يمكن تجاهلها أو عدم تبيُّن نوعيتها، وإنما هي صهيل مدَوٍّ يتردد في جميع أرجاء الذات؛ يزعجها ولا تجد إلى حجبه سبيلا.أما النوع الثاني وهو سرد ما فعلت هذه المرأة بالشاعر، فما يتعلق بالتناص فيه، فمأخوذ من قصة يوسف من الكتاب المقدس أيضا (العهد القديم). وقد يقول قائل: لماذا يلجأ إلى الكتاب المقدس والقصة مفصلة في القرآن الكريم أحسن تفصيل؟ فنقول إن للتناص علامات يحيل بها المتلقي إلى جهة دون أخرى، وعلاماته غالبا هي تلك الألفاظ التي ينتقيها الشاعر ويجدها الأقوى تعبيرا عن حالته والأكثر انسجاما وتلاؤما مع سياق قصيدته، خاصة وأنه كما تَبيّن من التناص الأول أيضا أراد أن يعبر بعنف عن توهج الجسد ونار الشهوة واتقاد الرغبة واستسلام الذات؛ فوجد ذلك في الصور العارية المفضوحة في التوراة، ولم يجده في الصور البيانية الكنائية في القرآن الكريم، فقد جاء في العهد القديم: «وحدث بعد هذه الأمور أن امرأة سيده رفعت عينيها إلى يوسف وقالت اضطجع معي…وكان إذ كلمتْ يوسفَ يوما فيوما أنه لم يسمع لها أن يضطجع بجانبها ليكون معها ثم حدَثَ نحوَ هذا الوقت أنه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت، فأمسكته بثوبه قائلة اضطجع معي. فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج إلى خارج»( ). فعبارات (رفعت عينيها- فأمسكته- فترك ثوبه في يدها- وهرب) كلها علامات واضحة الإحالة على التوراة لا على القرآن الكريم، ومن السهل إدراك الفروق بين هذه العبارات وبين ما قد يكون أتى مقابلا لها في القرآن الكريم( ). أما التحويل الأساس الذي قام به الرباوي ليتلاءم ومقصديته الخاصة المخالفة فهو عدم تركه لثوبه في يدها وعدم هربه استسلاما منه وإذعانا لرغبات الجسد. وهو لا يزال كذلك إلا أن يرى برهان ربه وهو الطامع فيه بدعائه كما ورد في آخر المقطع.ومن هنا نلاحظ أن الرباوي في نموذجيه، وربما في نماذج أخرى، غالبا ما يشكو من وقوعه فريسة للجسد؛ وتكون المرأة الرمزَ المفضل لتأدية هذه الدلالة التي يتوخى الشاعر من ورائها الاعتراف بالذنب ونشر مكنونات الذات أمام الخالق عساه بذلك يحظى برحمته وعفوه، وحتى في تلك القصائد التي يبدو فيها متوهج الإيمان نراه مثقلا بأحجار الجسد، تلك الأحجار التي ينعتها ب”الفوارة”. وقد خص هذا الجسد بمجموعة شعرية كاملة هي الحاملة لهذا الاسم/العنوان (الأحجار الفوارة)……………..- “لك الملك”، الأحجار الفوارة؛ 51-52. – أرض تقع شرقي الأردن وبها الجبل الذي هرب إليه النبي يعقوب كما جاء في التوراة، سفر التكوين الإصحاح 31؛ ج: 21، 25. – المفصل في تاريخ العرب؛ 461:1. -« Heshbon: تعرف اليوم ب “حسبان” وتقع بين “عَمان” و”مأدبا” وعلى مسافة 26 كم من شرق النهاية الشمالية للبحر الميت في صعيد “موآب”… والظاهر أنها كانت من مدن النبط، ثم دخلت أخيرا في أملاك الرومان فالبيزنطيين ولا تزال آثار المدينة القديمة باقية حتى الآن».- المفصل في تاريخ العرب؛ 66:3. – العهد القديم، نشيد الإنشاد؛ الإصحاح السادس؛ ج: 5-7، والإصحاح السابع؛ ج: 3-6. – ينظر بعض هذه التأويلات في كتاب د. رجاء عيد، لغة الشعر؛ 182. – ينظر ما وصفه به يوسف سامي اليوسف في كتاب د. عبد العزيز المقالح، أزمة القصيدة العربية؛ 97. – العهد القديم، سفر التكوين؛ الإصحاح؛ 39: ج؛ 7، 10-12. – ينظر المقارنة التي قام بها مالك بن نبي في الموضوع الذي نحن بصدده في:- الظاهرة القرآنية؛ 206-208.
October 21, 2023
Previous Page
1
…
584
585
586
587
588
…
655
Next Page
Privacy & Cookies: This site uses cookies. By continuing to use this website, you agree to their use.
To find out more, including how to control cookies, see here:
Cookie Policy
Subscribe
Subscribed
المدونة الشاملة
Join 258 other subscribers
Sign me up
Already have a WordPress.com account?
Log in now.
المدونة الشاملة
Subscribe
Subscribed
Sign up
Log in
Report this content
View site in Reader
Manage subscriptions
Collapse this bar
Design a site like this with WordPress.com
Get started