من باب الصراحة أنا بصفتي رجل سأخبر أختي سرا ينفعك:
الرجل مهما بلغ من التقوى والعبادة والعلم فإنَّ انجذابه الجنسي للمرأة لن يزول وتفكيره في جسدها مركب في فطرته التي فطرها الله عليه، فهو كما قال أحد القضاة:
“واللهِ ما رأى شاب فتاة إلا جردها بخياله من ثيابها، ثم تصورها بلا ثياب”
أقول هكذا حتى لا تنخدعي بفكرة هو مثل أخي ولن ينظر إلا إلى أخلاقي، ولن يحدث سوء بيننا إذا ما خلوتُ معه مادامت نيتي طيبة..!!
