أول إنسان آلي ناطق في التاريخ كان من إبتكار العالم المسلم العربي “شهاب الدين القرافي المصري” في القرن الـــ 13.حكى “القاضي الفاضل” وزير السلطان “صلاح الدين” ، أنه كان عندهم إنسان آلي ينطق ويقول : (هاتان المدينتان كانتا لشداد وشديد ابني عاد).والسؤال الطبيعي : هل يوجد تسجيل في زمانهم ؟!!بالطبع لا .. ولكن هناك آلية علمية لخروج الصوت من التمثال تجدها في المصادر لطول شرحها.وكان إنسان آلي آخر عند السلطان “الكامل الأيوبي” قبل قدوم الإمام “القرافي” عليه ، ثم قام الإمام بتطويره لاحقاً.وكان يخرج تمثال من الآلة قرب صلاة الفجر ويضع يده في أذنيه وينطق : (صبح الله السلطان بالسعادة) يوقظ السلطان للصلاة.وكان في هذه الآلة شمعة يتغير لونها كل ساعة وفيها أسد تتغير لون عينيه من اللون الأسود الشديد إلى اللون الأبيض الشديد ثم إلى الأحمر الشديد ، وكذلك كل ساعة لها لون مختلف وتسقط حصاتان من طائرين ، ويدخل شخص ويخرج شخص غيره ، ويغلق باب ويفتح باب ، وإذا طلع الفجر طلع شخص على أعلى الشمعدان وإصبعه في أذنه يشير إلى الأذان .هل قرأت عن هذا الخبر الموثق بالمصادر قبل ذلك ؟!بالطبع لا … ولن يحدث أن تقرأ عن هذه الأمجاد في مناهج التعليم في البلدان الإسلامية التي لا تجيد إلا التمجيد بالإحتلال الفرنسي والإنجليزي والإيطالي لبلادنا وأنه أتى ومعه العلم .وهذا كله غير صحيح وعندي الدليل من كتب ومن بلاد هؤلاء المحتلين وبلسان علماء منهم .. كل ذلك سنخرجه لكم في المقالات القادمة بإذن الرحمن .المصدر : – كتاب كتاب نفائس الأصول في شرح المحصول : الإمام القرافي .- كتاب التصوير عند العرب : أحمد باشا تيمور ص: 144.- كتاب قطرات الدمع فيما ورد في الشمع : ابن طولون الحنفي.

Design a site like this with WordPress.com
Get started