الناس متفاوتون

والنّاسُ في الأدب مُتفاوتون تفاوتًا عظيمًا، فمن قرأ العلوم، وطافَ في البلاد، وعاشرَ طوائفَ النّاس بعقلٍ حاضر وتنبّهٍ قائمٍ وضبطٍ جيّد، حتى عرفَ العوائدَ المُختلفة، والأهواء المُتشعّبة، وميّزَ الحسنَ منها وتخلّقَ به..يكونُ بالضّرورةِ أكثرَ أدبًا مِمّن قرأ وخالطَ ولم يَطُف، وممن قرأ وطافَ ولم يُعاشر .

#الوسيلة_الأدبية ج 1 ص 61

Create your own website, free on WordPress.com.Create your own website.
Start free