اسم الكتاب: عروس المطر


اسم الكاتبة: بثينة العيسى
عدد الصفحات: 184
تقييمي: 2/5

هذه الرواية الثالثة التي أقرأها لبثينة، الأولى خرائط التيه و الثانية قيس و ليلى و الذئب و أحببتُ أسلوبها في إعادة صياغة نهاية القصص. أما هذه الرواية عروس المطر، كانت شيء آخر، لم أحببها كثيراً كانت بسيطة إلى حدٍ ما. ما غفرَ لهذه الرواية هي أسلوب الكاتبة الجميل، المفردات اللغوية، التشابيه البليغة و النهاية المفاجئة. تستلم أسماء قيادة الحديث، تكلمت عن نفسها و عن أخيها التوأم أسامة. أسامة الذي أخذ الجمال عندما كان في بطن أمها و أبقى لها الذقن المدققة و العيون الكبيرة المدورة. كانت في الخامسة و العشرين من عمرها، تركت الدارسة و لا تعمل بسبب ضعف ثقتها بنفسها و بشكلها. لا تريد من الناس أن ترى وجهها ذو اللون الأصفر. تزور باستمرار معلمتها الأبلة حصة التي تحبها و ترى فيها المثال الأعلى، إلى أن قررت بأن تكتب كتاب عنها و تكتشف المفأجاة عن معلمتها. من الأمور التي جعلتها تعيش في دوامة الاكتئاب هو عمرها-٢٦- أصبحت في هذا العمر و لم تُخطب أو تتزوج.

بشكلٍ عام، لقد خاب ظني بها. لم أشعر بها، كان هناك مثل حاجزٍ بيني و بين هذه الرواية. و لكن، إذا كانت هذه روايتك الأولى لبثينة العيسى أتمنى بأن تعيد النظر و تقرأ خرائط التيه

Design a site like this with WordPress.com
Get started