لطالما كانت البدايات من كل شيء أشياء مذهلة
حلقت بنا في فضاءات واسعة مترفه بالدهشة والجمال …
تشبه رذاذ المطر على وجنات الورد في صباح خجول..
البدايات التي كانت حتى أدق التفاصيل تأخذ منا شغفا خاصا
بها…تثرينا حبا وسعادة وكأنّ العالم للتوّ اعلن ساعة الميلاد
البدايات التي نقطفها حبات فرح وعناقيد ذات بهجة وزينة
سرعااان ما تجنح الى النهاية..كشمس تميل الى الأفول..
ذلك ان النهايات نتيجة حتمية لكل بداية…
نحن الذين أسرفنا في الانبهار وتماهينا في النشوة حتى فقدنا الايام من بين اصابعنا كذرات الرمال ..
نحن الذين ننسى الزمن في لحظات الانشغال ولا نتقن فن إدارة
الوقت بين وبين ..لذلك تصيبنا وعكات النهايات وتصدمنا..
نحن لا نتقن الحياة بشكل متوازن..نندفع بغزارة تجاه كل شيء
ونفرغ مشاعرنا مرة واحدة وربما خطئاََ…لذلك نخسر دائما .
ويملؤنا الشعور بالاحباط.
#
