وأيُّ بيانٍ في خضرةِ الربيعِ عند الحيوانِ من آكِلِ العُشب، إلا بيانُ الصورةِ الواحدةِ في مَعدتِه؟ غيرَ أنَّ صورَ الربيعِ في البيانِ الإنسانيِّ على اختلافِ الأرضِ والأُمَم، تكادُ تكونُ بعددِ أزهارِه، ويكادُ الندى يُنضِّرُها حُسنًا كما يُنضِّرُه.ولهذا ستبقى كلُّ حقيقةٍ من الحقائقِ الكُبرى — كالإيمان، والجمال، والحب، والخير، والحق — ستبقى مُحتاجةً في كلِّ عصرٍ إلى كتابةٍ جديدةٍ من أذهانٍ جديدة.[صدر الكتاب: البيان || وحي القلم]

Create your own website, free on WordPress.com.Create your own website.
Start free